تفخر الجامعة الأمريكية في بغداد بالإعلان عن إتمام أحد عشر موظفاً مختاراً من كادرها الإداري برنامجاً تدريبياً تطويرياً نوعياً في كلّية بيبودي للتربية والتنمية البشرية في جامعة فاندربيلت الأمريكية، وذلك في إطار برنامج الجامعة “زمالة التميّز للموظفين”. تُمثّل مشاركة الزملاء الأحد عشر في هذا البرنامج المكثف لـ “تدريب المدرِّبين” محطةً بارزة في مسيرة الزمالة التي انتقلت من تقديم برامج التطوير المهني إلى بناء القدرات المؤسسية الداخلية المستدامة.
صُمّم البرنامج الذي امتدت فعالياته لأسبوعٍ كاملٍ كتجربة تعلّمٍ تطبيقية، لا كسلسلة ورش عملٍ تقليدية، حيث جمع بين الجلسات التفاعلية والزيارات المؤسسية واللقاءات مع أعضاء هيئة التدريس في جامعة فاندربيلت ومسؤوليها، فضلاً عن أعمال التصميم التعاوني والتأملات اليومية والعروض التقديمية الختامية، حيث استكشف المشاركون كيفية ترجمة تطوير القيادة والتعلّم المهني إلى ممارساتٍ مؤسّسيةٍ ملموسة، مع تعزيز الشراكة المتنامية بين الجامعة الأمريكية في بغداد وكلّية بيبودي في جامعة فاندربيلت.
وقد تجاوزت أنشطة البرنامج نطاق حرم جامعة فاندربيلت، إذ زار الزملاء من الجامعة الأمريكية في بغداد جامعة ولاية تينيسي والتقوا بعض مسؤوليها وبحثوا معهم المناهج وإدارة التسجيل والدعم الأكاديمي والشراكات المؤسسية. كما زار الزملاء “مركز ناشفيل لريادة الأعمال”، حيث انصبّ اهتمامهم على مهارات الابتكار والعرض والتواصل، مع التأكيد على أهمية العمل على فهم مصالح وهواجس وتوجّهات مختلف الجهات المعنية بالمشاريع، وترجمة الأفكار إلى أفعال.
يُجسّد هذا الاستثمار في كادر الجامعة الأمريكية في بغداد التزام المؤسسة بتنمية التميّز المؤسّسي ذاتياً، من الداخل. ومع عودة الزملاء إلى الجامعة، سيتحول التركيز من التعلّم إلى التطبيق، مع خططٍ لتحسين وتنفيذ العمل مع الدفعة القادمة من برنامج الزمالة بالاستناد إلى ما أُنجز في جامعة فاندربيلت.

