تفخر كلّية القانون في الجامعة الأمريكية في بغداد بالإعلان عن قبولها عضواً مصوِّتاً في الرابطة الدولية لكليات القانون، لتصبح كلية القانون الوحيدة في العراق التي تنضم إلى هذه الشبكة الأكاديمية العالمية المرموقة والمكرَّسة للارتقاء بالتعليم القانوني وتعزيز التعاون الدولي.

تُعَدّ الرابطة الدولية لكليات القانون رابطةً أكاديميةً عالميةً يقودها عمداء كليات القانون، وتجمع كليات القانون وأساتذة القانون من تقاليد قانونية متنوعة، من مختلف أنحاء العالم. تتخذ الرابطة من مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، وتعمل بوصفها منصةً دوليةً تُعزّز الحوار والتعاون والابتكار في التعليم القانوني، وتدعم تبادل المعرفة والبحوث وأفضل الممارسات بين كليات القانون عبر مختلف الأنظمة والاختصاصات القضائية. وقد تأسست الرابطة من خلال اجتماعات دولية لأساتذة القانون بدأت عام 2000، وجاء إنشاؤها استجابةً للتزايد المستمر في عولمة الأنظمة القانونية وترابطها. تمثّل الرابطة اليوم مجتمعاً دولياً متنوعاً من كليات القانون والأكاديميين القانونيين، إذ تضم أكثر من 250 كلية قانون من أكثر من 60 دولة، وتمثّل ما يزيد على 12,000 عضو هيئة تدريس في كليات القانون حول العالم.

تعمل الرابطة الدولية لكليات القانون بوصفها منتدىً رائداً للتبادل الأكاديمي من خلال منتديات عمداء كليات القانون العالمية والإقليمية، فضلاً عن فرق العمل الموضوعية ومختلف المبادرات العلمية والبحثية. من خلال هذه المنصات، تُيسّر الرابطة الحوار الدولي بشأن التعليم القانوني وتطوير المناهج الدراسية والابتكار الأكاديمي والدراسات القانونية المقارنة والاحتياجات المتغيرة للتعليم القانوني في شتى أنحاء العالم.

تتيح العضوية في الرابطة الدولية لكليات القانون لكلية القانون في الجامعة الأمريكية في بغداد الوصول إلى شبكة دولية مرموقة من كليات القانون النظيرة، بما يخلق فرصاً لتواصل أعضاء هيئة التدريس مع أقرانهم وراء الحدود، وللتعاون في الأنشطة البحثية والتبادل الأكاديمي وتطوير المناهج الدراسية والمشاركة في النقاشات التي تسهم في تشكيل مستقبل التعليم القانوني حول العالم. وبصفتها عضواً مصوّتاً، ستشارك الكلية في الجمعية العامة للرابطة الدولية لكليات القانون، وستسهم في الحوارات الدولية بشأن معايير التعليم القانوني والابتكار والتميّز الأكاديمي والاحتياجات المتطورة لمهنة القانون في القرن الحادي والعشرين. كما تعزّز هذه العضوية فرص الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في التفاعل مع الرؤى القانونية العالمية والدراسات القانونية المقارنة والشبكات الأكاديمية الدولية، في الوقت الذي تدعم فيه رسالة الكلية في إعداد محامين وقضاة وصنّاع سياسات وباحثين قانونيين مستقبليين لبيئة قانونية تزداد ترابطاً على المستوى الدولي.

تنسجم قيم الرابطة الدولية لكليات القانون وأهدافها انسجاماً وثيقاً مع رسالة كلية القانون في الجامعة الأمريكية في بغداد، بما يعزز التزام الأخيرة بالتميّز الأكاديمي والابتكار في التعليم القانوني الهادف على مستوى العالم. وبوصفها كلية القانون العراقية الوحيدة ضمن هذه الرابطة الدولية المرموقة، تتشرّف الكلية بتمثيل العراق في مجتمع التعليم القانوني العالمي. ويمثّل هذا الإنجاز الكبير محطةً مفصليةً في تدويل التعليم القانوني في العراق، إذ يربط كلية القانون في الجامعة الأمريكية في بغداد بمجتمع عالمي من أساتذة القانون ومؤسساته، ويؤكد مجدداً التزام الكلية بالارتقاء بالتعليم القانوني خدمةً للعدالة وسيادة القانون والتنمية المجتمعية.