ضمن تجربتهم في برنامج الدراسة في الخارج، زار طلبة الجامعة الأمريكية في بغداد “متحف ما وراء البحار” في مدينة بريمن الألمانية، حيث اطّلعوا بشكلٍ مباشرٍ على التطورات التكنولوجية والابتكارات العلمية التي باتت في القلب من التبادل العالمي وبُنية المجتمع الحديث.
طوال مدة انخراطهم في برنامج “دراسات الإعلام العابر للثقافات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي”، وبمرافقة الدكتور عادل غيدان، الأستاذ المساعد في علوم الحاسوب في كلّية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بغداد، والسيدة داليا عبد، المديرة الإقليمية لأوروبا في الجامعة، خاض الطلبة مجموعةً من الأنشطة الأكاديمية والتجريبية المصمَّمة لربط دراستهم النظرية ببيئات الواقع العملي، شملت زياراتٍ إلى مؤسساتٍ محليةٍ ومعارض تسلّط الضوء على دور العلم والتكنولوجيا والابتكار في تشكيل واقع التنمية على مستوى العالم اليوم.
أتاحت معروضات متحف ما وراء البحار للطلبة فهمًا معمقًا لتطوّر التكنولوجيا والصناعة، والدور الذي تؤديه الإنجازات العلمية والابتكار الرقمي – بما في ذلك الذكاء الاصطناعي – في تشكيل عالم اليوم. ساعدت هذه المعروضات الطلبة على ربط المفاهيم المستقاة من برامجهم الأكاديمية في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي بأمثلةٍ تاريخية ومعاصرة للتطور التكنولوجي الملموس.
“تساعد زياراتٌ كهذه الطلبة على ربط النظرية الأكاديمية بالابتكار في الواقع العملي… ومن شأن استكشاف التطورات التكنولوجية والعلمية على المستوى الدولي أن يتيح للطلبة فهمًا أفضل لكيفية تأثير المعرفة والابتكار العالميين في مستقبل الصناعات والمجتمعات”، قالت السيدة داليا عبد.
تجسّد مبادرات برنامج الدراسة في الخارج كمثل هذه حرص الجامعة على توفير منظورٍ عالميٍّ متعدّد التخصّصات لطلبتها. وقد أتاح هذا المقرَّر من ضمن البرنامج الفرصة للطلبة المشاركين ليرَوا عن كثب نماذجاً عن تفاعل التكنولوجيا والتبادل العالمي عبر الثقافات والصناعات.
