تفخر الجامعة الأمريكية في بغداد بالإعلان عن انتخابها من ضمن القائمة القصيرة من المرشحين لنيل جائزة “فريق القيادة والإدارة للعام”، من ضمن فعاليات “جوائز التايمز للتعليم العالي في العالم العربي 2026″ التي تستضيفها “جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية” في المملكة المغربية في الرابع من تشرين الثاني، خلال “قمة الجامعات العربية” التي تنظمها “التايمز للتعليم العالي”، حيث سيُعلَن الفائزون.
يأتي هذا التكريم تقديراً للرؤية والتفاني والجهود المشتركة التي يبذلها فريق القيادة والإدارة في الجامعة الأمريكية في بغداد في سبيل الارتقاء بالتعليم العالي ودعم النمو المتواصل للجامعة؛ وتفخر الجامعة بأن تحظى بهذا التقدير إلى جانب جامعاتٍ رائدة في مختلف أنحاء العالم العربي.
“واجهت الجامعات في مختلف أرجاء العالم العربي تحدياتٍ جسيمةٍ خلال العام الماضي، لكن ما يبرز من خلال المشاركات في جوائز ’التايمز‘ للعالم العربي هو هذه القدرة الهائلة على الصمود التي تبديها مؤسّسات قطاع التعليم العالي، فضلاً عن التزامها الراسخ بالتنمية الوطنية والقدرة المتجددة على الابتكار. وحقيقة أن الإنجازات التي فصّلتها هذه المؤسسات في طلبات ترشيحها قد تحققت على خلفيةٍ من التوتر الجيوسياسي المتصاعد، إنما تجعلها أكثر إثارة للإعجاب”، قال كريس هافيرغال، محرّر مجلة “التايمز للتعليم العالي”، في هذه المناسبة، مضيفاً: “لا بد من أن يُنسَب الفضل للأفراد والفِرَق التي تقف وراء المشاركات المدرجة في القوائم القصيرة؛ فالجامعات العربية تواصل التفوق في وجه الشدائد، وسيكون من شرفنا العظيم أن نتوّج الفائزين في المغرب في تشرين الثاني من هذا العام”.
تتجذّر الجامعة الأمريكية في بغداد في التقاليد الأكاديمية والفكرية التاريخية الغنية في العراق، وتتبنّى في الوقت نفسه منهجية التربية والتعليم والمعرفة المتطورة للقرن الحادي والعشرين، التي يتجسد نموذجها الأبرز في نظام التعليم العالي الأمريكي. تطمح الجامعة بذلك إلى جسر التقاليد التاريخية برؤيةٍ عالميةٍ حديثة وآخر ما وصلت إليه التكنولوجيا، ما يمنح الطلبة أساساً راسخاً للتعلّم مدى الحياة، وانفتاحاً على الجديد والتغيير الإيجابي. ويشجّع الجامعة الأمريكية في بغداد على المضي في المسار الفريد الذي تخطّه هذا التقدير الذي تحظى به من مؤسساتٍ مرموقة مثل “التايمز للتعليم العالي”.
