في حفلٍ خاص أُقيم في حرم الجامعة الأمريكية في بغداد، وقّع رئيس الجامعة، الدكتور برادلي كوك، ورئيس “تجمّع المعوّقين في العراق”، السيد موفّق الخفاجي، مذكّرة تفاهمٍ تضع الأساس للتعاون بين الطرفين في مجالات “تعزيز التعليم الدامج وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتميّز الأكاديمي والمشاركة المجتمعية والبحث العلمي والتطوير المؤسّسي في العراق”.

“تأخذ الجامعة الأمريكية في بغداد على عاتقها مسؤوليةً تتجاوز نطاق الصفوف الدراسية”؛ هي مسؤوليةٌ تجاه الطلبة ومختلف شرائح المجتمع الجامعي، وكذلك تجاه عموم الجمهور في العراق، لضمان أن يشعر الجميع “بالترحيب، وأن تُتاح لهم فرصاً متساويةً للتعلّم والنمو وتحقيق الإمكانات”، قال الدكتور كوك في المناسبة، معرباً عن تقديره الخاص لطلبة الجامعة من ذوي الهِمَم، الذين يُظهِرون عزيمةً وتفاؤلاً كبيرَين في كلِّ يومٍ يحضرون فيه إلى الحرم الجامعي، إذ يتغلّبون على تحدياتٍ قد لا تخطر ببال سائر زملائهم.

من جهته، احتفى السيد الخفاجي بتبني الأمم المتحدة “اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” في العام 2006، التي صادقت عليها أكثر من 160 دولة، متحدثاً عن الحملة التي قادتها منظمته والتي أثمرت في العام 2013 تصديق البرلمان العراقي على الاتفاقية المذكورة. أسفر التبنّي الرسمي للاتفاقية من جانب العراق، وفقاً للسيد الخفاجي، عن تطوّرٍ في عقلية مؤسسات الدولة التي باتت تُقارِب مسألة ذوي الهِمَم من منظور حقوق الإنسان، متجاوزةً حدود الرعاية وتوفير الاحتياجات المادية. وفي هذا السياق، سلّط السيد الخفاجي الضوء على الحقوق المتنوعة لذوي الهِمَم، والتي تتراوح ما بين المشاركة في الأنشطة والفعاليات الرياضية، وصولاً إلى الحق في المشاركة السياسية الكاملة.