من المقرر افتتاح المدرسة في أيلول 2027، إيذاناً بدخول جيمس لإدارة المدارس إلى السوق العراقية وتعزيز خططها للنمو والتوسع الدولي.

أعلنت جيمس لإدارة المدارس (GEMS School Management – GSM)، الذراع الاستشارية والتشغيلية لمؤسسة جيمس للتعليم، والجامعة الأمريكية في بغداد (AUIB)، عن توقيع اتفاقية خدمات ما قبل التشغيل لتأسيس وتشغيل مدرسة دولية عالمية المستوى في بغداد، بإدارة مجموعة جيمس.

من المقرَّر افتتاح المدرسة في أيلول 2027، حيث ستقدّم منهاجاً أمريكياً للطلبة من عمر 3 إلى 18 عاماً، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 2,100 طالب وطالبة. وتقع المدرسة داخل الحرم الآمن للجامعة الأمريكية في بغداد، والمُقام على موقع رئاسي سابق.

في تعليقه على انطلاق المشروع، قال روبرت تارن، الرئيس التنفيذي لجيمس لإدارة المدارس: “تتمتّعُ مدينة بغداد بإمكانات واعدة على المدى الطويل، فيما يمتلك العراق إرثاً تعليمياً عريقاً ويشكل أساساً متيناً للمستقبل. تجمع شراكتنا مع الجامعة الأمريكية في بغداد الخبرة العالمية الممتدة لعقود لدى جيمس لإدارة المدارس في تطوير وإدارة المؤسسات التعليمية، وفهم الجامعة العميق لاحتياجات المجتمع العراقي. ونتطلع معاً إلى تأسيس مدرسة عالمية المستوى، ترسي معياراً جديداً للتعليم الدولي في العراق”.

وقال المهندس حسين سعدي صيهود، عضو العائلة المؤسِّسة وعضو مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في بغداد: “تقف بغداد اليوم عند مرحلة مهمة من مسيرتها التنموية، مدفوعة بنمو شريحة سكانية شابة، واقتصاد يشهد مزيداً من القوة، وطموح واضح لتوسيع الفرص التعليمية أمام الأجيال القادمة. ومن خلال جمع الجذور الراسخة للجامعة الأمريكية في بغداد داخل المجتمع العراقي مع الخبرة التعليمية العالمية التي تمتلكها جيمس لإدارة المدارس، نعمل على إنشاء مؤسسة تعليمية ما كان لأي من الطرفين أن يحققها منفرداً. وتعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بتمكين الطلبة من التميّز أكاديمياً وشخصياً، وتوفير خيار تعليمي عالمي المستوى للعائلات في بغداد، بالقرب من محل إقامتهم”.

يُعدُّ العراق من الأسواق الواعدة للتوسّع في قطاع التعليم الدولي على المدى الطويل. ففي السنوات الأخيرة، شهد قطاع المدارس الخاصة للتعليم الأساسي والثانوي نمواً ملحوظاً، بما يعكس تزايد طلب الأسر على خيارات تعليمية أكثر تنوعاً. وفي هذا السياق، تبرز بغداد، بوصفها المركز السياسي والتجاري والمالي للعراق، كالموقع الأمثل لاحتضان مدرسة دولية عالية الجودة.

بموجب هذه الشراكة، تقدّم جيمس لإدارة المدارس نموذجها المتكامل “ASPIRE”، الذي يشمل تصميم المدرسة وتخطيط المناهج الدراسية واستقطاب الكوادر، فضلاً عن أنظمة الحماية ودمج التكنولوجيا والإدارة التشغيلية الكاملة، مستندة إلى خبرة جيمس العالمية الممتدة لأكثر من 65 عاماً في مجال التعليم.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.gems-sm.com أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@gems-sm.com.

 


 نبذة عن نموذج ASPIRE

يُعَدُّ “ASPIRE” نموذجاً متكاملاً من جيمس لإدارة المدارس لتصميم المدارس وافتتاحها وتطويرها، حيث يجمع ستة محاور رئيسة ضمن حزمة واحدة متكاملة لتأسيس المدارس وتشغيلها، تشمل: الدعم الشامل من البداية إلى النهاية؛ الأنظمة والعمليات والإجراءات؛ الشراكات وإشراك أصحاب المصلحة؛ الشمولية والمعايير العالية؛ استقطاب الكوادر والاحتفاظ بها وتطويرها؛ والتميّز التعليمي.

نبذة عن جيمس للتعليم

جيمس للتعليم هي من أبرز مقدمي خدمات التعليم الخاص من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في العالم، إذ تقوم بتعليم أكثر من 200,000 طالب وطالبة من أكثر من 176 جنسية عبر شبكتها العالمية من المدارس التي تملكها وتديرها. ومن خلال ما يقرب من نصف مليون خريج، قامت جيمس ببناء إرث مؤثر يمتد عبر الأجيال والقارات. تأسست جيمس في دبي عام 1959، وما زالت مؤسسة عائلية، بقيادة مؤسسها ورئيسها الملهم، صني فاركي، وأبنائه دينو فاركي (الرئيس التنفيذي للمجموعة) وجاي فاركي (نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة). تُقدّم جيمس مجموعة واسعة من المناهج ومسارات التعلّم، فتركّز على تقديم تعليمٍ عالي الجودة للطلبة من جميع مناحي الحياة. في كل عام، يتخرّج طلبة جيمس ليدخلوا أفضل جامعات العالم، بما في ذلك جميع جامعات رابطة اللبلاب (Ivy League) الثماني وجميع جامعات مجموعة راسل في المملكة المتحدة، ويواصلون مسيرتهم ليصبحوا قادة ومبتكرين وصانعي التغيير في جميع القطاعات. من خلال شبكة مدارسها المتنامية ومبادراتها الخيرية، تلتزم جيمس برسالتها: توفير تعليم عالي الجودة في متناول كل متعلم، في كل مكان.

لمعرفة المزيد، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.gemseducation.com

نبذة عن الجامعة الأمريكية في بغداد

الجامعة الأمريكية في بغداد جامعةٌ أهليةٌ غير ربحية أُنشئت عام 2018.

تتبع الجامعة تقاليد المؤسسات التاريخية الثلاث في بغداد: بيت الحكمة، والمدرسة النظامية، التي غالباً ما توصف بأنها أكبر جامعة في عالم العصور الوسطى، والمدرسة المستنصرية. على هذا النحو، تتبع الجامعة التقاليد الأكاديمية والفكرية التاريخية الغنية للعراق، على حين تتبنى أصول التدريس والمعرفة المتطورة للقرن الحادي والعشرين كما تتجسد في نظام التعليم العالي على النمط الأمريكي. ومن أجل الجمع بين التقاليد التاريخية والتقنيات والمعرفة الحديثة، تقدّم الجامعة الأمريكية للطلبة أساساً متيناً للتعلّم الدائم المبني على التقاليد الثقافية والأكاديمية القديمة، مع الانفتاح على التطورات العالمية الحديثة.

للمزيد، زوروا موقعنا الإلكتروني: www.auib.edu.iq