تشرّفت الجامعة الأمريكية في بغداد باستقبال السفير ستيفن فاغن، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد، الذي تحدّث إلى حشدٍ من طلبة الجامعة الذين اجتمعوا في القاعة الرئيسية لـ”الفضاء الأمريكي”. وأعلن السفير فاغن أنه ورئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، الدكتور برادلي كوك، قد وقّعا على مذكّرة تفاهمٍ حيث “جدّدت المؤسّستان (السفارة والجامعة) التزامهما بشراكتهما في برنامج الفضاء الأمريكي”، بما يؤمّن المزيد من الموارد والبرامج لسنةٍ مقبلة.

خاض السفير فاجن نقاشاً حيوياً مع الطلبة، أجاب فيه عن أسئلتهم حول الشؤون الراهنة، مستنداً إلى خبرته الواسعة في المنطقة، إذ كان قد شغل مؤخراً منصب سفير بلاده لدى اليمن، وقبل ذلك منصب نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في بغداد، والقنصل العام في أربيل، ومدير مكتب الشؤون الإيرانية في وزارة الخارجية الأمريكية.

“تؤمن الولايات المتحدة بشباب العراق”، وهدف برنامج الفضاءات الأمريكية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية أن “يقرّب الولايات المتحدة منكم”، قال السفير فاجن، واصفاً بلاده بأنها “شريكٌ أول” في مجالات الأعمال والتعليم والابتكار. وأضاف الدبلوماسي الزائر أن هدف البرنامج “مشاركة روح ريادة الأعمال الأمريكية مع العالم”، فضلاً عن “ربط القادة المستقبليين بالولايات المتحدة”، متطرّقاً إلى الأهداف السياساتية التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، والمتمثلة في “بناء عراقٍ ذي سيادة وآمن ومزدهر”. وأكد السفير أن الفضاء الأمريكي في الجامعة الأمريكية في بغداد يسهم في تحقيق هذه الأهداف من خلال التعليم وتعزيز ريادة الأعمال، متطلعاً إلى أن يعمل خريجو الجامعة في مختلف الشركات الأمريكية التي تعمل أو ستشرع قريباً في العمل في العراق.

ولم تفت السفير فاجن الإشادة بالعمل المتميز الذي أنجزه الفضاء الأمريكي في الجامعة الأمريكية في بغداد خلال فترة الاحتفالات بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، مسلطاً الضوء على الحدث الذي نظّمه الفضاء الأمريكي في يوم الدستور. كما أشاد الدبلوماسي الزائر بالشراكة بين الجامعة الأمريكية في بغداد والسفارة الأمريكية في بغداد في برنامج “منحة الرافدين” الذي يغطي كامل الرسوم الدراسية، هادفاً إلى “رعاية مواهب وطموحات وإمكانات الجيل القادم من قادة العراق”.