وقّعت الجامعة الأمريكية في بغداد و”أكاديمية مرماز“، وهي منصةٌ رائدةٌ للتعليم الرقمي في العراق، اتفاقية تعاونٍ استراتيجيٍّ تربط كلّيات الجامعة السبع، فضلاً عن مركز التميّز للإبداع والتطوير التابع للجامعة، بعلاقات تعاونٍ مع المجتمع التعليمي الرقمي لـ”أكاديمية مرماز”، بما يفتح أمام هذا الأخير فرصاً تعليميةً قيّمة، سواء في البرامج الأكاديمية النظامية أو في برامج التطوير المهني والتعليم المستمر.
وفقاً للاتفاقية الموقَّعة، تقدّم الجامعة منحاً دراسيةً جزئيةً لطلبة الأكاديمية المتميّزين، بما يتيح لهم فرصة الدراسة في الجامعة؛ كما تقدّم الجامعة برامج متخصّصة في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية ومهارات التواصل والقيادة، بما يسهم في إعداد طلبة الأكاديمية للمرحلة الجامعية، وعلى المدى الأبعد، لبيئة العمل أيضاً. كما تنصّ الاتفاقية على تنظيم فعالياتٍ وأنشطةٍ مشتركةٍ في حرم الجامعة، يما يتيح لطلبة الأكاديمية فرصة التعرّف على البيئة الجامعية والتفاعل معها.
كان يوم التوقيع على الاتفاقية “يوماً كبيراً” للمؤسستَين التين أرستا شراكتهما، قال رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، الدكتور برادلي كوك، في حفل التوقيع الخاص الذي أُقيم في حرم الجامعة. وقد أعرب الدكتور كوك عن حماسته للشراكة مع “أكاديمية مرماز” وعن تقديره العميق للعمل الذي تقوم به الأكاديمية من أجل الارتقاء بالواقع التعليمي في العراق، مشيراً إلى أنه كلما ازداد الاهتمام بالتعليم المدرسي، تعزّزت فرص الطلبة بالنجاح في الجامعة. واختتم الدكتور كوك كلمته، إذ وقّع اتفاقية التعاون الاستراتيجي، بنبرةٍ من التفاؤل، قائلاً إن “التوليفة البالغة القوة” بين أدوار المؤسستين الشريكتين ومواردهما وامتداد شبكتيهما المهنيتين ستسهم في نشر التعليم النوعي على مستوى البلاد.
من جهته، أعرب مؤسِّس “أكاديمية مرماز” ومديرها التنفيذي، السيد مصطفى حميد، عن تفاؤله بأن الشراكة الناشئة بين مؤسسته والجامعة الأمريكية في بغداد ستسهم في النهوض بواقع التعليم في العراق والارتقاء بمعاييره، وذلك إذ وقّع اتفاقية التعاون الاستراتيجي التي من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدةً في الجامعة الأمريكية في بغداد أمام الطلبة المؤهلين من “أكاديمية مرماز”، دورياً وفي كل عامٍ أكاديمي؛ كما تتيح الاتفاقية فرصاً متواصلةً للطلبة من الأكاديمية للتعرّف على الجامعة مباشرةً، من خلال إتاحة الزيارات إلى الحرم الجامعي المتميّز.
