يسرّ الجامعة الأمريكية في بغداد أن تعلن توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة “غالوب” الرائدة عالمياً في أبحاث الرأي العام والتحليلات وتطوير القيادة القائمة على نقاط القوة. 

تشكّل هذه الشراكة الاستراتيجية محطةً مهمة في رسالة الجامعة الرامية إلى النهوض بالتعليم العالي في العراق وإعداد جيل جديد من القادة المزوّدين بمهارات القيادة والقدرة على اتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة.  

جاء إبرام هذه الاتفاقية ثمرةً لرؤية وقيادة رئيس مجلس أمناء الجامعة، السيد أولين ويذنغتون، الذي اضطلعت علاقته الممتدة مع “غالوب”، إلى جانب التزامه توسيع الشراكات الدولية، بدور محوري في إرساء هذا التعاون. وتعكس جهود السيد ويذنغتون الطموح الأوسع للجامعة في مدّ جسور التعاون بين العراق والمؤسسات العالمية الرائدة، وخلق فرصٍ نوعية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمجتمع.  

وبالمناسبة، قال الدكتور برادلي ج. كوك، رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور سعدي والسيد حسين لمشاركتهما في مراسم التوقيع في لندن، ولدعمهما المتواصل للشراكات المؤسسية المبتكرة التي تعزّز دور الجامعة في تنمية العراق.” 

بموجب مذكرة التفاهم، ستعمل الجامعة الأمريكية في بغداد و”غالوب” على بحث مسارات متعددة للتعاون، بما في ذلك إمكانية إنشاء مركز لأبحاث الرأي العام والقيادة في الجامعة وتوظيف منهجية (CliftonStrengths) الخاصة بـ “غالوب” ضمن تجربة الطلبة، والتطوير المشترك لبرامج تدريبية في القيادة، موجّهة إلى القادة في الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في مختلف أنحاء العراق. 

وأضاف الدكتور كوك: “تتجاوز هذه الشراكة إطار الاتفاق الأكاديمي التقليدي؛ فهي ترسّخ مكانة الجامعة الأمريكية في بغداد بوصفها منصةً وطنيةً لتطوير القيادة وأبحاث الرأي العام وتقديم الرؤى السياساتية المستندة إلى البيانات، بما ينسجم تماماً مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة بوصفها جسراً يربط العراق بالمؤسسات العالمية المرموقة”. 

تتطلع الجامعة الأمريكية في بغداد إلى العمل عن كثب مع “غالوب” خلال الأشهر المقبلة لترجمة هذه الاتفاقية إلى برامج مؤثرة تعود بالنفع على الطلبة وتعزّز المؤسسات وتسهم في التنمية طويلة الأمد في العراق