مع عودة الكادر التدريسي من العطلة الصيفية واستكمال الأعمال التحضيرية للعام الأكاديمي الجديد، عقدت الجامعة الأمريكية في بغداد الاجتماع الصيفي العام لكادرها الأكاديمي والإداري، حيث أكّد رئيس الجامعة، الدكتور برادلي كوك، على روح الانسجام المؤسّسي والاستمرارية والمثابرة في بناء الجامعة الفتية وتطوير برامجها وشراكاتها الدولية والتوسّع في استقطاب الطلبة وتطوير البنية التحتية الداعمة، رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة الأوسع، ورغم التحدّيات الجسام التي تفرضها هذه الظروف.
“السفن آمنة في موانئها”، لكن هل بُنيَت السفن من أجل هذه السلامة الخاملة؟ بالتأكيد لا؛ وعلى المنوال نفسه، فإن أوقات الشدائد هي بالضبط حين تكون الحاجة إلى الجامعات في أعلاها، قال د. كوك، مجيباً على سؤاله البلاغي. وأضاف: “كل قصة أصيلة ليست سهلة… ونحن الآن في تلك المرحلة الأصيلة”، مستعرضاً التحديات الكثيرة التي واجهتها الجامعة وما تزال، بدءاً من البيئة السياسية الأمنية غير المستقرة وليس انتهاءً بالضائقة الاقتصادية؛ “ومع ذلك، ها نحن ذا”، نواصل التعليم وتخريج الطلبة، ونعمل دائماً على تطوير برامج الجامعة ومبادراتها وبنيتها التحتية وشراكاتها، قال رئيس الجامعة.
“رغم كل ذلك، لقد كان عاماً رائعاً حقاً… عامٌ يمكننا أن نفخر به”، قال د. كوك، مسلّطاً الضوء على نموٍّ بنسبة 32% في تسجيل الطلبة، ونسبة احتفاظ بالطلبة بلغت 93%، وهي “نسبةٌ رائعة” مقارنةً بالجامعات العريقة والمرموقة. وأضاف د. كوك: “طلبتنا يحقّقون الإنجازات” والجامعة “تنطلق نحو العالمية” في الوقت نفسه إذ تخلق فرصاً دوليةً للطلبة ولأعضاء الهيئة التدريسية والموظفين، وإذ تستثمر في تجربة الطالب، متصدّرةً في إيلاء العناية بالصحة النفسية للطلبة وفي تشييد البنية التحتية المناسبة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما في تقديم يد العون للمجتمع الأوسع من خلال خدماتٍ كالتي تقدِّمها كلّية طب الأسنان لعامة الجمهور.
