زار وفدٌ من اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق، التابعة لمكتب رئيس مجلس الوزراء، الجامعة الأمريكية في بغداد والتقت رئيسها وبعض كادرها. وتتويجاً لمحادثاتٍ سابقة، وقّع رئيس الجامعة، البروفيسور برادلي كوك، والمدير التنفيذي للجنة، أ.د. حامد خلف أحمد، مذكّرة تعاونٍ من شأنها “أن تدعم وتعجّل إنشاء فرص تعليمية جديدة وتساهم في نجاح الفرص الحالية.”
عبّر الطرفان في نص مذكرة التفاهم عن سعيهما إلى “توسيع وتعميق الروابط التعليمية والتدريبية” بينهما، بما في ذلك عبر التعاون في مختلف الأنشطة ذات الصلة، وذلك على قاعدة إدراكهما أن “التعليم أساسي لإيجاد وظائف ذات جودة عالية في القطاعين العام والخاص، مما يؤدي إلى مستقبل مستقر ومزدهر للمواطنين.”
يرتكز التعاون الثنائي بين الطرفين الموقّعين على رؤيةٍ مشتركةٍ تفيد بأن التعليم هو بالفعل استثمارٌ مؤثرٌ في مستقبل العراق، وعلى “التزامٍ استراتيجيٍّ مشترك بتطوير الرأسمال البشري للعراق”، قال البروفيسور كوك خلال حفل التوقيع، معبّراً عن تطلّعه للعمل مع اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق على استكشاف السُبُل الممكنة “لتمكين الطلبة العراقيين من التفوّق في الخارج” في دراساتهم العليا، وربما أيضاً في مساراتهم المهنية المستقبلية.
من جانبه، أكّد أ.د. حامد خلف أحمد على الرؤية التي تتشاركها اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق والجامعة الأمريكية في بغداد، والتي ترى في التعليم ركيزةً أساسيةً للتنمية المستدامة، كما يتجلّى في برنامج الحكومة لبناء القدرات لدى كوادر القطاع العام. سلّط المسؤول الضوء على التزام الحكومة دعم وتطوير التعليم العالي، بما في ذلك عبر برامج المنح التي أكّد استمراريتها رغم التحديات. ورأى المسؤول في توقيع المذكرة “نقطة بدايةٍ جيدة” لتطوير التعاون مع الجامعة الأمريكية في بغداد، منوّهاً، في الوقت نفسه، بـ “التفاني والالتزام” الذي يتحلّى بهما كادر الجامعة.
