وقّعت الجامعة الأمريكية في بغداد ومعهد القانون الدولي وحقوق الإنسان مذكّرة تفاهمٍ أسّست لإطارٍ من التعاون الثنائي، يهدف إلى “تعزيز التعليم والتدريب وتنمية المهارات في مجالاتٍ ذات اهتمامٍ مشترك، بما يتضمّن، على سبيل المثال، الصياغة التشريعية والتشريعات البيئية والإصلاح القانوني”. وكانت كلّية القانون في الجامعة قد نظّمت، بالشراكة مع المعهد، ورشة عملٍ في إطار “برنامج القيادة في التشريعات البيئية للشباب”، واستضافت فعالياتها في الحرم الجامعي على مدى يومين في تشرين الأول من العام الماضي.
وقّع المذكّرة كلٌّ من رئيس الجامعة، د. برادلي كوك، والمديرة التنفيذية للمعهد، السيدة روبن غاري، خلال حفلٍ خاص أُقيم بالمناسبة في حرم الجامعة، حيث أكّد الطرفان التزامهما المشترك “بتعزيز سيادة القانون والحكم الرشيد والتنمية المستدامة في العراق، من خلال تطوير التعليم القانوني المهني وبناء القدرات.”
ثمّن د. كوك، في حديثه في حفل التوقيع، البرامج التدريبية المتخصّصة التي تجسّر الهوّة ما بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، مُعَبِّراً عن تقديره للمبادئ التي يعمل على هديها المعهد ولشبكة الخبراء القانونيين التي يتمتّع بها الأخير. ذلك وأبدى د. كوك تفاؤله بأن يكون للجهود التعاونية من طرف الجامعة والمعهد آثارٌ ملموسة على الواقع القانوني والمؤسّساتي في العراق.
من جهتها، عبّرت السيدة غاري عن فخرها بتوقيع المذكّرة التي أضفت طابعاً رسمياً على شراكة المعهد الذي تقوده مع الجامعة، وهي شراكةٌ “مبنيّةٌ على القيم المشتركة والإيمان بمستقبل العراق”، تهدف إلى “تعزيز ثقة الجمهور بالمنظومة القانونية” في البلاد. وشكرت السيدة غاري د. كوك على التعاون الذي أبدته الجامعة مع مبادرات المعهد، كما أثنت على العمل الذي تضطلع به شريكة المعهد في الجامعة، عميدة كلّية القانون، د. خنساء محمد جاسم، وفريقها، الذين “يُعِدّون الطلبة لمساراتهم المهنية المستقبلية، وليكونوا مدافعين عن العدالة.”
