بالتعاون مع الفضاء الأمريكي في الجامعة الأمريكية في بغداد، نظّم مركز التغيّر المناخي وأمن المياه واستدامة البيئة في الجامعة فعاليةً خاصة لإطلاق “النادي الأخضر” الطلابي بصيغته الجديدة. 

تحدّث مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، د. زهير عطيّة، أمام جمعٍ الطلبة الحاضرين عن شدّة المنافسة على الوظائف التي يواجهها خرّيجو الجامعات في العراق، وحثّ الطلبة على التفكير بما قد يمنحهم ميزةً تنافسية على سائر الخرّيجين. وأتت الإجابات التي كان يبحث عنها، إلى جانب مهارات التواصل والقيادة التي تفخر الجامعة بصقلها لدى طلبتها، بأن “القيم وخدمة المجتمع” هي ما يمنح طلبة الجامعة الأمريكية في بغداد الأفضلية المنشودة؛ وتتجسّد هذه في إسهامات “النادي الأخضر في العمل من أجل العراق ببيئته الطبيعية ومجتمعه، وفق ما أكّد مدير مركز التغيّر المناخي وأمن المياه واستدامة البيئة، د. دايفيد كارغبو، الذي احتفى ليس فقط بطاقة الطلبة المهتمّين بالشأن البيئي وحماسهم، بل أيضاً بـ الالتزام بالعمل على بناء حرمٍ جامعيٍّ مستدام“. 

فيما سيبقى “النادي الأخضر” في الجامعة الأمريكية في بغداد، وفق مفهومه الجديد، مبادرةً طلابية، فإنّه سيحظى بـ الدعم الكامل من الجامعة، وسيستفيد الطلبة الأعضاء من الإرشاد والتوجيه والبرامج التدريبية المهيكلة والمشاركة في خطط استدامة الحرم الجامعي والأبحاث المتعلّقة بالاستدامة التي يجريها المركز، فضلاً عن فرص التدريب العملي في مؤسساتٍ متنوّعة دخلت الجامعة معها في شراكات، وفقاً لما أعلنه د. كارغبو الذي أضاف أنّ النادي سيكون مكاناً يستطيع فيه الطلبة ابتكار مشاريع جديدة، بهدف تمكين الشباب العراقي بالمهارات والموارد والثقة لمواجهة التحديات البيئية التي تواجهها البلاد.