نشرت المجلة العلمية الدولية المرموقة، “طُرُقٌ في البيولوجيا الجزيئية”، مقالاً بحثياً لرئيس دائرة العلوم الطبيعية والتطبيقية في كلّية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بغداد، د. محمد فياض قازان، عنوانه “الطُرُق البروتينية لدراسة الالتهام الذاتي في الجلد المعرَّض للملوّثات”. إشترك مع د. قازان في المشروع البحثي موضوع المقال أستاذَي مادة التكنولوجيا الحيوية في “جامعة غرينوبل ألب” الفرنسية، د. وليد رشيدي ود. ميشال سيف، وباحثين في شركة “كلارنس” الفرنسية المتخصّصة بمستحضرات التجميل. ويأتي البحث الراهن استكمالاً لبحثٍ كانت قد نشرت نتائجه “المجلة الدولية للعلوم الجزيئية” في مقالٍ للدكتور قازان بعنوان، “تأثير الأشعة فوق البنفسجية ومادة البنزوبيرين مجتمعتين على صحة الجلد: الدور المحتمل لعملية الإلتهام الذاتي”.
“شركة ’كلارنس‘ مهتمة بتطوير منتجٍ جديد، يحاول معالجة الأمراض الجلدية الناجمة عن التعرّض اليومي لملوّثاتٍ على رأسها أشعة الشمس ما فوق البنفسجية والدخان، في الوقت نفسه. درسنا كيفية تفاعل الخلايا الجلدية (مع الملوّثَين المذكورَين) على مستوى كمية البروتينات، وخلُصنا إلى أن بعض المسارات داخل الخلية تتغيّر وظائفها”، يقول د. قازان، شارحاً أن ثمة بروتينات محفّزة لانقسام الخلايا زادت كمّيتها نتيجة التعرّض للعاملَين الملوثَين، دافعةً الخلايا للتحوّل إلى سرطانية، فيما انخفضت كمّية بروتيناتٍ أخرى ترتبط بقتل الخلايا، وبالتالي تسهم في الوقاية من السرطان.
ينوّه د. قازان بأن المقال المنشور أخيراً يفصّل البروتوكول المتّبَع لإجراء “الإستقصاء الكامل” الذي أدى إلى النتائج الموصوفة أعلاه، والتي أكّد عليها وعلى المنهجية المتبعة للتوصّل إليها عددٌ من الباحثين، بحيث أصبح البروتوكول صالحاً لأن يكون معتمَداً من قِبَل الباحثين في هذا المجال على مستوى العالم.
يمكن الولوج إلى المقال عبر الرابط التالي: