احتفلت كلّية الصيدلة في الجامعة الأمريكية في بغداد بانتقال دفعةٍ جديدةٍ من طلبتها من مرحلة الدراسة النظرية إلى مرحلة الانخراط بالمواد المهنية، وذلك بمراسم اِلباس الطلبة المعطف الأبيض، معطف ممارسة المهنة، حيث أدى المُحتفى بهم قَسَم الصيادلة أمام أعضاء الهيئة التدريسية ومسؤولي الجامعة ونقيب صيادلة العراق، وأمام الأهالي الفخورين بأبنائهم وبناتهم في هذا اليوم المميّز، يوم اتخذ صيادلة المستقبل اليافعون على عاتقهم مسؤولية رعاية المرضى وفق أعلى المعايير المهنية والأخلاقية.
“إنه يومٌ جميلٌ جداً، ويومٌ كبيرٌ بالنسبة للجامعة وأساتذتها وطلابها”، قال (بالعربية الفصحى) رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، د. برادلي كوك، في كلمته الافتتاحية، واصفاً “مراسم المعطف الأبيض” بأنها “طقس عبورٍ” من الصفوف الدراسية إلى الممارسة العملية. تعليم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في بغداد يذهب أبعد من التعليم الجيد على المستوى النظري والعملي، إذ يبني لدى الطلاب ثقافةً واسعة، ويغرس فيهم الشعور بالتعاطف مع المرضى، ويصقل مهارات التواصل معهم، أضاف رئيس الجامعة، مشيراً إلى أن ذلك يتواءم مع رؤية مؤسِّسي الجامعة في النهوض بالقطاعين التعليمي والصحي في العراق، كأولويةٍ تنموية. وانتهز د. كوك الفرصة للتعبير عن “التقدير العميق الذي تكنّه الجامعة للدكتور أشرف الفرج”، عميد كلّية الصيدلة، شاكراً إياه على تطوير الكلّية “وإحداث أثرٍ طيّبٍ عميقٍ في الجامعة وطلابها”.
“فخورون بكل ما تقدّمه الأسرة الأكاديمية في كلّية الصيدلة (في الجامعة الأمريكية في بغداد) من جهودٍ لتخريج صيادلةٍ أكفّاء لخدمة بلدهم، العراق العظيم”، قال نقيب صيادلة العراق، د. حيدر فؤاد الصائغ، في كلمته بالمناسبة، مضيفاً أن المعطف الأبيض “يعبّر عن نقاء مهنتنا الكريمة السامية”. حيّا نقيب الصيادلة الجامعة على “تطوير الكلّية واعتماد المناهج الحديثة و(تجهيز) المختبرات الحديثة، ومتابعة الطلبة بعد التخرّج”، مثمّناً هذه المتابعة في وقتٍ يشهد فيه العراق أعداداً كبيرةً من خرّيجي كلّيات الصيدلة، ما يُكسِب جهود الجامعة في دعم مساعي الطلاب لإيجاد مكانٍ لائقٍ لهم في ميدان العمل أهميةً خاصة.