في إطار برنامج الدراسة في الخارج، شارك طلبة ٌمن الجامعة الأمريكية في بغداد في برنامجٍ أكاديمي مكثف في مدينة بريمن الألمانية، ركّز على دراسات الإعلام العابر للثقافات، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي. جمع البرنامج بين المقرَّرات الأكاديمية والاطلاع العملي على قطاع الصناعة، وذلك لمساعدة الطلبة على فهم كيفية تطبيق التقنيات الناشئة في الواقع العملي.

شارك في البرنامج الذي استمر ثلاثة أسابيع وفدٌ يضم تسعة طلبة من الجامعة، برفقة الدكتور عادل غيدان، الأستاذ المساعد في علوم الحاسوب في كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بغداد، والذي أشرف على الطلبة وقدّم لهم الدعم طوال تجربتهم التعليمية المكثفة التي ركّزت على أوجه التداخل بين دراسات الإعلام وعلوم البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت الغاية من البرنامج تزويد الطلبة المشاركين بالمعرفة النظرية كما الرؤى العملية في الكيفية التي يحوّل بها الذكاء الاصطناعي واقع مختلف الصناعات وبيئة التواصل الرقمي.

كان من أبرز فعاليات البرنامج زيارة مصنع مرسيدس-بنز في بريمن، وهو أحد مواقع الإنتاج الرئيسية للشركة في أوروبا، حيث اطلع الطلبة بشكل مباشر على عمليات إنتاج السيارات الحديثة، واستكشفوا كيف تدفع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا البيانات بالابتكار في تطوير المركبات وفي كفاءة التصنيع، بدءاً من رفع كفاءة عملية التصنيع، وصولاً إلى تحسين مراقبة الجودة ودعم هندسة السيارات المتقدمة. وبالمناسبة، قالت السيدة داليا عبد، المديرة الإقليمية لأوروبا في الجامعة الأمريكية في بغداد، والتي رافقت الطلبة أيضاً طوال مدة البرنامج: “أتاحت الزيارة للطلبة فرصةً فريدةً لرؤية كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في التصنيع في الواقع العملي. من شأن تجارب كهذه أن تساعد الطلبة على ربط االنظرية الأكاديمية بالتطبيقات العملية في قطاع الصناعة، وإعدادهم بشكل أفضل لمساراتٍ مهنيةٍ عالمية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.”

يجسّد برنامج الدراسة في الخارج التزام الجامعة الأمريكية في بغداد المستمر بالتعاون الأكاديمي الدولي وإتاحة فرص التعلّم التجريبي التي توسّع آفاق الطلبة وتُعدّهم للقيادة في عالمٍ تعيد تشكيله التكنولوجيا.