| تفاصيل الخبر

blog-img

إفتتاح مقرّ "الفضاء الأمريكي" في حرم الجامعة الأمريكية في بغداد

إحتفلت الجامعة الأمريكية في بغداد بإفتتاح مقرّ "الفضاء الأمريكي" في حرمها، بحضور سفير الولايات المتحدة إلى العراق، ووزير الشباب والرياضة في العراق وعددٍ من المسؤولين العراقيين، وممثّلين عن عددٍ من السفارات في بغداد، وأعضاء بارزين في المجتمع الأكاديمي العراقي، ورجال أعمال، وأعضاء من الكادر التدريسي والإداري وطلبة في الجامعة الأمريكية في بغداد.

رحّب رئيس الجامعة، د. مايكل مولنيكس، بالحضور، داعياً إيّاهم للتجوّل في حرم الجامعة ومنشآتها، والتمتّع بالجمال الفريد لحرم "الجامعة الدولية الفائقة الإحترام"، والذي سيشهد في المستقبل القريب إفتتاح عددٍ من الكلّيات الجديدة والمؤسسات البحثية، ومستشفىً تعليمي ذي 220 سرير، معزّزاً مكانة الجامعة الأمريكية في بغداد كـ"جامعةٍ بحثيةٍ من المستوى الأوّل"، من شأنها أن تساهم في "إحياء إقتصاد العراق وإستعادة الدور التاريخي الريادي للأمة في الشرق الأوسط وأبعد." في هذا السياق، ألقى د. مولنيكس الضوء على "التعليم الشامل على النمط الأمريكي" الذي توفّره الجامعة، وفي صُلبه تعليم وتطوير "مجموعة واسعة من العلوم الحرّة لدى الطلاب من جميع الإختصاصات،" بما فيها التقنيّة، ما يضيف إلى المعرفة المتخصّصة للطلاب ثقافة واسعة، ويطوّر التفكير النقدي لديهم، كما المهارات العامة في التحليل والمناقشة والكتابة والخطابة، ما يمكّن طلبة الجامعة الأمريكية في بغداد من "النجاح في عالم اليوم التنافسيّ وسريع الإيقاع."

شرح د. مولنيكس أن "الفضاءات الأمريكية" هو "البرنامج الأم لمكتب برامج المعلومات الدولية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي أُنشئ مطلع القرن العشرين بهدف التصدّي للمعلومات المضلِّلة، وللتأثير في الرأي العام الدولي." توفّر هذه الفضاءات "بيئاتٍ مرحِّبة، حيث يتفاعل الزوّار ويطّلعون على ما يتعلّق بالولايات المتحدة،" وحيث يُتاح عادةً الوصول غير المقيَّد إلى شبكة الإنترنت، كما الوصول إلى الكثير من المنشورات والأعمال الأدبية والفنية الأمريكية، وعبر مختلف الوسائط. غير أن ما يميّز أي فضاءٍ أمريكي هو أنه، وفقاً للدكتور مولنيكس، "مكانٌ للتلاقي والتعلّم ومشاركة الأفكار ونقاش المسائل الحسّاسة؛ وكل ذلك فيما يتعلّم الزوّار اللغة الإنكليزية."

"لا دور للفضاءات الأمريكية يفوق أهميةً دورها كمنصّاتٍ للتفاعل مع خرّيجي برنامج التبادل الحكومي،" قال السفير الأمريكي إلى العراق، ماثيو تيللير، واصفاً الأخيرين بأنهم "القادة المستقبليّين للعراق والشرق الأوسط،" ومعلناً أن الإدارة الأمريكية "تعيد تفعيل جمعيات خرّيجي برنامج التبادل (الدولي) في عموم العراق،" وتؤمّن الموارد لمشاريع التفاعل مع المجتمع ذات الصلة؛ مضيفاً أن إدارته "تتوقّع من الفضاء الأمريكي في الجامعة الأمريكية في بغداد أن يلعب دوراً مركزياً" في هذا الإطار.

قدّم د. مولنيكس بعدها "صديقاً كبيراً للجامعة الأمريكية في بغداد،" وزير الشباب والرياضة العراقي، السيد عدنان درجال، معلناً أن الوزارة المعنية "تعمل على تطوير برامج رياضيةٍ وثقافيةٍ متنوعة، بالتعاون المباشر مع برنامج الفضاءات الأمريكية، بما في ذلك إنشاء أكاديميةٍ للتميّز الرياضي، ومؤتمرٍ علميٍّ ورياضيٍّ سنويّ، وأسبوعٍ علميٍّ وثقافيٍّ في حرم الجامعة الأمريكية في بغداد،" وعددٍ من الأنشطة الرياضية والثقافية.

رأى الوزير درجال في "الفضاءات الأمريكية" "منصّاتٍ تهدف إلى تعزيز الخدمة المجتمعية، وتنحو بالبلدان نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، محتفياً بدعم الحكومة الأمريكية للمشاريع العلمية والثقافية في العراق كـ"أحد ثمرات إتفاقية الشراكة بين الحكومتين،" العراقية والأمريكية. "مما لا شك فيه أن الجامعة الأمريكية في بغداد صرحٌ علميٌ مميّز، سيكون لها شأن كبير في العراق وفي المحيط الإقليمي والدولي، ولا سيما بعد إستضافتها للفضاءات العلمية والثقافية،" ما يُسهم في تعزيز قيم المواطنية "وبث روح الأمل والتفاؤل بين الشباب،" وهم "رأس المال الحقيقي الذي يقضي على كل أشكال الفقر والجهل اللذان يمزّقان النسيج الاجتماعي،" ختم الوزير درجال.

الجامعة الأمريكية في بغداد جامعة أهلية غير ربحية تأسّست عام 2018، وفيها حالياً ثمان كليات.