| تفاصيل الخبر

blog-img

الجامعة الأمريكية في بغداد توقّع مذكرة تفاهم للدراسة في الخارج مع ملحق جامعة كاليفورنيا-بيركلي

وقّعت الجامعة الأمريكية في بغداد مذكرة تفاهم مع ملحق جامعة كاليفورنيا-بيركلي، مركز التعليم المستمر الذي يستضيف طلبة من مختلف أرجاء العالم خلال برامج الصيف ومختلف الفصول الدراسية. استنادا لمذكرة التفاهم هذه، سيكون طلبة الجامعة الأمريكية في بغداد مؤهلين للانخراط في فصل دراسي أو عام دراسي كامل في بيركلي، وتحويل أرصدتهم الدراسية في الجامعة المذكورة إلى الجامعة الأمريكية في بغداد.

تُعَدّ جامعة بيركلي الجامعة الحكومية الأولى في العالم، بحسب مؤسسة كواكواريلي سايموند للتصنيف الجامعي (QS World University Ranking) المرموقة، والجامعة الخامسة في العالم بحسب مستشارية شنغهاي للتصنيف الجامعي ، وهي في المرتبة الرابعة بين أفضل الجامعات في العالم، بحسب مؤشر "تقرير أخبار أمريكا والعالم"، وهو واحد من أرقى مؤشرات التصنيف الجامعي في الولايات المتحدة.

بعقدها هذه الشراكة مع جامعة بيركلي، فإن الجامعة الأمريكية في بغداد تواصل توسيع قائمة شراكاتها مع أفضل الجامعات في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم، لإعطاء أفضل الفرص لطلبة الجامعة الأمريكية في بغداد للدراسة في الخارج. إن طلبة الجامعات الأمريكية الذين يختارون الدراسة في الخارج، كجزء من تجربتهم الجامعية، عادة ما يحصلون على هذه الفرصة في السنة الأكاديمية الثالثة أو الرابعة؛ علماً أن برنامج الدراسة في الخارج هو اختياري بالنسبة لطلبة الجامعة الأمريكية في بغداد.

في هذه المناسبة، أكّد رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، الدكتور مايكل مولينكس، في حديثٍ له من الولايات المتحدة، على أهمية برامج الدراسة في الخارج بالنسبة لطلبة الجامعة، قائلاً إن "التعليم العالي على النمط الأمريكي يقوم، في جزء كبير منه، على التعرّف على الثقافات والبلدان الأخرى، وبناء شبكات من الاتصالات التي تستمر بعد انتهاء الدراسة الجامعية واكتساب الخبرة العملية من خلال التدريب الداخلي، وغير ذلك من برامج العمل أثناء الدراسة. يسعدنا أن جامعة مرموقة ومصنّفة ضمن أرقى الجامعات في العالم، مثل جامعة كاليفورنيا في بيركلي، تعترف بالتقدّم الذي تحرزه الجامعة الأمريكية في بغداد، والمتمثّل بتقديم تعليم عالي الجودة لطلبتنا. نحن نواصل بناء شبكة من الشركاء في الولايات المتحدة وألمانيا، وفي نهاية المطاف في جميع أنحاء العالم؛ فإنّنا عازمون على تقديم فرص لا مثيل لها لطلبة الجامعة الأمريكية في بغداد، للدراسة أو العمل في الخارج، من خلال برامج التدريب مع شركات عراقية ودولية، إذ تستعدّ لاستحداث مهن ووظائف جديدة في اقتصاد دائم التغيُّر".

يستطيع الطلبة الذين اختاروا الدراسة في الخارج، بواسطة مركز التعليم المستمر في جامعة كاليفورنيا-بيركلي، أن ينخرطوا في دورات أو فصول دراسية في الكيمياء والفيزياء وريادة الأعمال وغيرها، من خلال برنامج "الوصول العالمي" (Global Access Program) في بيركلي، الذي يسمح للطلبة بتصميم برامج خاصة بهم، تناسب احتياجاتهم الذاتية. كما يسمح هذا البرنامج للطلبة بأخذ دورات دراسية في الهندسة والفنون والعلوم الإنسانية واللغات الأجنبية والرياضيات والعلوم، وغيرها العديد من الدورات التي تنظّمها جامعة كاليفورنيا-بيركلي.

الجامعة الأمريكية في بغداد هي جامعة خاصة غير ربحية تأسست في عام 2018 وتضم حالياً ست كليات.