مركز بحوث السياسات

حول المركز

إن مركز بحوث السياسات مركز مستقل يقع في الجامعة الامريكية في بغداد - العراق. يتخصص المركز بالسياسات العامة والمسائل المتعلقة بها في العراق والشرق الأوسط. ويعمل على فهم التنمية السياسية والاجتماعية-الاقتصادية من وجهات نظر وطنية، وإقليمية، ودولية. ويطور حلولاً لتحديات السياسات العامة للمساعدة في فهم المسائل المعاصرة التي تواجهها المجتمعات في العراق والشرق الأوسط. يوفر المركز خدمات الأبحاث، والدراسات التحليلية المنظمة، والتفكير الابتكاري للمؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات وشركات القطاع الخاص.

تشمل موضوعات المركز كلاً من الحكم الرشيد والإدارة السليمة: كالسلم والصراع، والمشاكل العرقية-الدينية في العراق والشرق الأوسط، والنوع الاجتماعي، والنزوح، والتعصب المتطرف ولا تقتصر عليها فقط.

يؤمن مركز بحوث السياسات بأهمية الترويج للتنوع والتكامل للوصول الى السلم المنتظر والتنمية في العراق. ولن يتحقق ذلك الا إذا ما اتبع المجتمع القيم الكونية التي تدعوا الى السلم والديمقراطية. ويأمل هذا المركز أن يساهم في هذ المشروع من خلال الأبحاث المستقلة التي تروج لكل من حرية الفكر والتعبير والقيم الليبرالية.

 

المدير المؤسس: د. مصلح إرواني، أستاذ مساعد في السياسات العامة والاجتماعية. 

 

الأهداف:                                                                                                                                              

يهدف مركز بحوث السياسات لتزويد حلول موجهة سياسياً تجاه المسائل الاجتماعية والاقتصادية، والسياسية في العراق.

تتمثل أهدافنا بما يلي:

  1. تأسيس مركز أبحاث ومؤسسة فكرية قائمة على الأدلة.
  2. احتضان الباحثين المهتمين في العراق والشرق الأوسط.
  3. جعل الجامعة الأمريكية في بغداد – العراق، مصدراً موثوقاً للأبحاث والمعلومات والتحليلات عالية الدقة لدى الحكومة والوسط الأكاديمي، والمنظمات غير الحكومية المحلية منها والدولية، ومراكز الأبحاث الأخرى.
  4. بأن نكون حلقة وصل بين المشاكل وصناع السياسات، والممارسين، وأصحاب المصلحة.
  5. المساهمة في بناء القدرات للقطاع العام (المحلي، والوطني، والإقليمي) في ممارسة السياسات العامة.

المواضيع البحثية

 

  1. السلام، والأمن، والعدالة.

تداعت الصراعات في العراق والشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين. وعاث الخراب بالمنقطة نتيجة التدخلات الدولية والتوترات الإقليمية والمحلية وعدم الاستقرار ومشاكل التعاون الإقليمي. ورغم ذلك، فإن المبادرات المجتمعية والتنمية الاقتصادية قد اظهرتا ايضاً كيف يعمل المواطنون سوية للوصول الى السلام والاستقرار في العراق الذي كان مهداً للحضارة والابتكار الثقافي يوماً.

 

وبدعم من الأبحاث متعددة التخصصات المبنية على الأدلة والأساس الرصين لفريقنا المكون من الأساليب النظرية لبناء السلام، والأمن، والتماسك المجتمعي، فإننا نخرج نطاقاً متنوعاً من المنتجات ابتداءً من التحليلات الملخصة حول عوامل الأمن والخطر وصولاً الى التقارير الموجهة نحو السياسات التي تهدف لمساعدة الفاعلين ضمن النطاق العام والخاص في سبيل اتخاذ قرارات سديدة.

 

  1. الحكم الرشيد والتنمية.

يضع هذا الموضوع تركيزاً على المؤسساتية، والمسؤولية، والشفافية في القطاع العام. إذ ان هنالك اتفاق بين الباحثين والعامة على أن الفساد مشكلة مزمنة في العراق، تشل التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. يتحرى مركز دراسات السياسات عن الطرق التي تقدم الحكومة العراقية الخدمات العامة من خلالها، وتهدف لتطوير كفاءتها ومسؤوليتها من خلال تنفيذ الأبحاث والتحليلات المستقلة.

  1. النوع الاجتماعي، والعدالة، والسلطة.

لا تُنتج الحروب والصراعات المسلحة خسارة في أرواح الجند فقط، ولكنه أيضاً يمزق النسيج الأصيل للمجتمع. إذ غالباً ما تقود النزاعات في المناطق متعددة الأعراق أو الأديان الى التصفية العرقية والابادة الجماعية، كما بدى ذلك واضحاً خلال الصراعات التي قد عانت منها المنطقة. بالإضافة الى ذلك، فإن النساء والأطفال هم الأكثر تأثراً في المناطق التي مزقتها الصراعات. ينصب تركيز المركز على المبادرات البحثية حول وضع ودور المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية في العراق

  1. الهجرة والنزوح.

لقد وُلّد النزوح الجماعي والهجرة تغيرات ديموغرافية كبيرة في العراق. وإن ذلك بالأخص واضح ويشكل تهديداً للمجاميع السكانية الضعيفة كالأقليات العرقية والدينية، والنساء، والأطفال. إذ في اعقاب هزيمة عصابات داعش الإرهابية في العام 2017، عاد الكثير من النازحين الى ديارهم. ورغم ذلك فهنالك العديد منهم من لم يزل قيد النزوح نتيجة لأسباب عدة منعت مئات الآلاف تلك من العودة. ستنظر مشاريعنا البحثية في العوامل التي دفعت مجاميع النازحين للهجرة الى خارج البلاد أو الانتقال للعيش في أماكن أخرى ضمن المنطقة، بالإضافة لدوافعهم للعودة أو موانعهم عنها.

  1. دراسات التشدد والتطرف.

تصاعد النقاش حول الأسس الفكرية لعصابات داعش الإرهابية، واصولها، وكيفية نموها عقب هزيمتهم. إذ أنه رغم هزيمتهم عسكرياً، إلا أن الآثار المترتبة عن فكرهم مازالت باقية في المناطق التي سيطرت عليها العصابات لمدة ثلاث سنوات. تحتاج هذه المشكلة بالتحديد الى ان تتم معالجتها على مستوى التعليم والتدريب الرسمي وغير الرسمي في سبيل تحقيق السلام في العراق والمنطقة على المدى البعيد.

  1. العلاقات الإقليمية والدولية.

يقع العراق في موقع إستراتيجي جداً بين إيران والشرق الأوسط، وتركيا، والعالم العربي. وقد وضع ذلك العراق في موقع استراتيجي حيوي مهم من الناحية السياسية والاقتصادية. وبذلك، فغالباً ما كان العراق موقعاً للصراع الدولي والإقليمي بين القوى العظمى والمتوسطة عالمياً. إلى جانب ذلك، فإنه من البلدان الأساسية المنتجة للنفط الذي ساهم في زيادة الأهمية الإستراتيجية في العالم. ولذا، فإنه معرض للعديد من المشاكل المتعلقة بالأمن والعلاقات الدولية التي تؤثر على الاقتصاد، والسياسة، وخيارات السياسة الاجتماعية.

ما الذي نفعله؟

  1. ننفذ الأبحاث ذات العلاقة بالمواضيع الست المذكورة.

يضم القسم رقم 6 في أدناه قائمة من المشاريع البحثية الحالية التي يتضمنها عمل المركز. إذ ان مركز بحوث السياسات يقبل المقترحات البحثية ذات الإمكانيات العالية في أن تجذب التمويل من المانحين الخارجيين. ويتبع المركز أسلوباً متعدد الموضوعات في البحث الأكاديمي وبذلك فإنه يرحب بمقترحات الأبحاث التي تتعلق بنطاق من المنهجيات والنظريات المذكورة.

  1. إعداد مقترحات الأبحاث والمنح.

يختبر فريق مركز بحوث السياسات ويراجع ويُعِد طلبات التقديم للحصول على المنح ذات العلاقة بمواضيعه الموصوفة في أعلاه ضمن سياقات العراق والشرق الأوسط.

  1. النقاش وجلسات الاحاطة حول السياسات – بأسلوب الندوات والطاولة المستديرة.

يقوم مركز بحوث السياسات بصورة دورية باختيار مواضيع للنقاش من خلال تنظيم واحتضان الندوات الحوارية وانشطة الطاولة المستديرة. ولهذا الموضوع، ستتم دعوة مجموعة من الخبراء في هذه الحوارات ليتم استقبالهم في حرم الجامعة الامريكية في بغداد الدولي بموصفاته، او بصورة افتراضية. وستبلغ هذه النقاشات الرصينة ذروتها في 2,500 – 5,000 كلمة من الإحاطة حول السياسات التي تتم مناقشتها ليتم نشرها على موقعنا الالكتروني، وسيكون النقاش مسجلاً ومنشوراً على الموقع الرسمي وقنوات التواصل الاجتماعي. ويهدف هذا النشاط الى نشر المعرفة وايصال البحث الى جمهور أوسع.

 

4. المؤتمرات.

يسعى مركز بحوث السياسات الى تنظيم واحتضان المؤتمرات السنوية حول تفاصيل متعلقة بمواضيعه البحثية. إذ تقدم الجامعة الامريكية في بغداد مرافق خاصة للمؤتمرات ذات معايير دولية، وإن لها موقعاً مثالياً للاجتماعات الوطنية والدولية.

5. التعاون والتواصل.

إن مركز بحوث السياسات منفتح تجاه التعاون وبناء الشركات مع المؤسسات الأكاديمية، والمنظمات المحلية والدولية، وأصحاب المصلحة من القطاع العام والخاص ببحثه عن الاهتمام المشترك من اجل دعم البحث والتعليم.

 

6. برنامج البحث بالاقامة، والزمالات، والباحث المتدرب.

يقدم برنامج البحث بالإقامة فرصاً للزمالات الدراسية للباحثين المهتمين بتنفيذ الأبحاث في العراق. سيوفر المركز تصريحات الإقامة خلال فترة العمل، ومساحة البحث، وتسهيلات الانترنت والطباعة، وييسر البحث الميداني ومتطلبات البحث الأخرى. يقف الكثير من حاملي شهادات الماجستير والدكتوراه وما بعد الدكتوراه والباحثين المعروفين من الجامعات ومراكز الأبحاث المعروفة من مختلف دول العالم المهتمين بتنفيذ ابحاثهم في العراق والشرق الأوسط للاستفادة من هذا البرنامج. وبالمقابل، فستساهم الأبحاث في البرامج التعليمية للجامعة الامريكية في بغداد والأنشطة البحثية للمركز.

الاخبار

فاز مركز بحوث السياسات بمناقصة لتنظيم "المؤتمر الوطني العراقي حول الموافقة على اتفاقية الأمن الاجتماعي 102" في 00 من سبتمبر 2022.

 

أعضاء اللجنة التوجيهية (قيد التشكيل)

د. داون ديكل، الجامعة الامريكية في بغداد – العراق

تشارل سوارت، الجامعة الامريكية في بغداد - العراق

الروابط (تابعونا)

تويتر

لنكدإن

فيسبوك

 

تواصلوا معنا

الجامعة الامريكية في بغداد - العراق

شارع المطار، بغداد

العراق

 

البريد الالكتروني: [email protected]