الطلاب
الكليات وهيئة التدريس
img

القيادة


تتألف الإدارة في الجامعة الأمريكية في بغداد من الرئيس، ومساعدي الرئيس، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، ومدير أكاديمية اللغة الإنجليزية. ويقدم الرئيسُ تقاريرَه مباشرةً إلى رئيسِ مجلس الأمناء (BoT) ، الذي يتكون من (11-15) شخصًا من العراق والولايات المتحدة بشكل أساسيّ. وينقسم مجلس الأمناء على العديد من اللجان واللجان الفرعية التي تعمل مع الرئيس لإدارة هذه المؤسسة التعليمية. ومثلما  هو الحال في أيّ جامعة في الولايات المتحدة، تفتخر الجامعة الأمريكية في بغداد بتنوع قياداتها من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا، يحملون شهادات من الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، والمكسيك.

 

مكتب الرئيس – الأستاذ الدكتور مايكل مولنيكس

إنّ رئيسَ الجامعة الأمريكية في بغداد هو الرئيس التنفيذي للمؤسسة. ويعمل معه مباشرةً مساعد الرئيس للشؤون العلمية (وهو منصب شاغر حاليًا)، ومساعد الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، ومساعد الرئيس للتطوير المؤسسي.

والرئيس المؤسِّس للجامعة الأمريكية في بغداد هو الأستاذ الدكتور مايكل ويليام مولنيكس، الذي كان أيضاً قبل توليه هذا المنصب الرئيسَ المؤسِّس للجامعة الأمريكية في كردستان.

عاش الدكتور مولنيكس في الشرق الأوسط لمدة تقارب عقداً من الزمان، وعمل مستشاراً تعليمياً دولياً في المملكة العربية السعودية والكويت، وعميداً مشاركاً وأستاذَ الاتصال والإعلام في جامعة زايد في دبي، ورئيسَ قسم برامج الدراسات العليا للأعمال، وأستاذَ التسويق في كليات التقنية العليا في أبو ظبي. وشغل الدكتور مولنيكس كذلك منصبَ مساعد رئيس/و رئيس جامعة أنطاكية في سانتا باربرا، كاليفورنيا، وعميد الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة  Incarnate Word في سان أنطونيو، تكساس؛ وكان نائبَ الرئيس للتقدم المؤسسي في جامعة Our Lady of the Lake   University  في سان أنطونيو أيضاً.

علاوة على ما سبق ذكره، كان الدكتور مولنيكس المديرَ التنفيذيّ للعلاقات الجامعية والمسؤول عن مكتب العلاقات الحكومية بجامعة نبراسكا - لينكولن ومدير العلاقات العامة في الرابطة الأمريكية لكليات وجامعات الولايات في واشنطن العاصمة. كما شغل منصب المدير التنفيذي للجامعة والعلاقات الحكومية والمساعد التنفيذي للمستشار في جامعة ألاسكا في جونو.

وقبل أن يبدأ حياته المهنية في التعليم العالي، كان الدكتور مولنيكس مراسلًا حاصلًا على جوائز، وكاتبًا في العديد من الصحف اليومية في كولورادو وألاسكا. كما أنّ الدكتور مولنيكس هو محرر مشارك في المجلة الأكاديمية الفصلية الهسبانية الدولية للتعليم العالي (دار ساجا Saga المحدودة للنشر)، بالإضافة إلى سلسلة من الكتب. وقد حاضر الدكتور مولنيكس في جميع أنحاء العالم في مجالات مثل التواصل بين الثقافات والتسويق الدولي.

حصل الدكتور مولنيكس على درجة البكالوريوس في علوم الصحافة و التاريخ من جامعة كولورادو في بولدر، وحصل أيضاً على ماجستير الآداب في الاتصال من جامعة نوتردام؛ والدكتوراه في الاتصال الجماهيري والأعمال من جامعة ماريلاند في كوليدج بارك.

 

عميد كلية الآداب والعلوم - الدكتور بول ألمونت

كان الدكتور ألمونت، قبل تعيينه عميدًا مؤسِّسًا لكلية الآداب والعلوم بالجامعة الأمريكية في بغداد،  أستاذًا للغة الإنجليزية، ورئيس قسم اللغة الانجليزية في جامعة القديس بطرس في مدينة جيرسي بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي أثناء وجوده هناك، شغل الدكتور ألمونت أيضًا منصب مدير مكتب أبحاث الكلية والبرامج ذات الدعم. كما شغل الدكتور ألمونت مناصب إدارية في عدد من الكليات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في كلية بيرغن المجتمعية في باراموس، نيوجيرسي، و مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية في كلية كلينتون المجتمعية في بلاتسبورج، نيويورك.

 حصل الدكتور ألمونت على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة نيويورك. ويتمتع الدكتور، وهو عضو زمالة سابق في برنامج فولبرايت للتعليم، بخبرة دولية كبيرة بما في ذلك الخبر التي اكتسبها في أثناء فصل دراسي ضمن زمالة فولبرايت في ليتوانيا، فضلاً عن الجهود التدريسية التطوعية في كلٍّ من تبليسي وجورجيا، حيث قام بتدريس القراءة والأدب لمجموعة من العراقيين والسوريين اللاجئين وكذلك الجورجيين النازحين. وقد نشر الدكتور ألمونت مجموعةً من المقالات في مواضيع وتخصصات متعددة، بما في ذلك تدريس المناهج الكلاسيكية والتدريسية، جين أوستن، بوب ديلان، وتوماس هاردي. وتشمل اهتماماته التعليمية الحالية النظرية الأدبية والحداثة وما بعد الحداثة والأدب العالمي.

 

نائب الرئيس للتطوير المؤسساتي (يُعلن لاحقاً)

نائب الرئيس للتطوير المؤسساتي هو المسؤول عن التطوير في الجامعة، يقدم الاستشارات للرئيس في جميع الأمور المتعلقة بإدارة الجامعة وتطويرها، وعلاقات الخريجين، بالإضافة إلى علاقات المجتمع والمانحين. وبهذه الصفة، يكون مسؤولاً عن جهود البحث عن التمويل في الجامعة لدعم المِنَح الدراسية للطلبة والأنشطة الأخرى للجامعة.

 

نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية (يُعلن لاحقاً)

يعمل نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية مباشرة مع رئيس الجامعة، وهو مسؤول عن إدارة جميع الأنشطة الإدارية والمالية للجامعة، وتوجيهها ومراقبتها وتنسيقها. يوفر نائب الرئيس القيادة والتوجيه للخدمات المالية والإدارية وللكادر الوظيفي بما في ذلك الميزانية والمحاسبة، وحسابات الطلبة، والمشتريات، والموارد البشرية، والخدمات الأساسية، والمشاريع المساعدة، والخطة الأساسية للجامعة.